دەستپێک / فەرمودە / سنن ابي داود / كتاب الصلاة الوتر : من باب (346 – 359).

كتاب الصلاة الوتر : من باب (346 – 359).

346- باب [في] فضل التطوع في البيت

1447ـ حدثنا هارون بن عبد اللّه البزاز، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا عبد اللّه يعني ابن سعيد بن أبي هند عن أبي النضر، عن بُسْرِ بن سعيد، عن زيد بن ثابت أنه قال:

احْتَجَرَ  رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المسجد حُجْرةً، فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يخرج من الليل فيصلي فيها، قال: فصلّوْا معه بصلاته يعني رجالاً وكانوا يأتونه كل ليلة، حتى إذا كان ليلة من الليالي لم يخرج إليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم، وحصبوا بابه قال: فخرج إليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مُغْضَباً فقال: “يا أيها الناس، ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن ستكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإِن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة”.

1448ـ حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن عبيد اللّه، أخبرنا نافع، عن ابن عمر قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبوراً”.

347- باب طول القيام

1449ـ حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا حجاج قال: قال ابن جُرَيج: حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن علي الأزدي، عن عُبيد بن عُمير، عن عبد اللّه بن حبشي الخثعمي

أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: “طول القيام” قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: “جَهْدُ المقِلِّ” قيل: فأيُّ الهجرة أفضل؟ قال: “من هجر ما حرم اللّه عليه” قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: “من جاهد المشركين بماله ونفسه” قيل: فأيُّ القتل أشرف؟ قال: “من أهريق دمه وعقر جواده”.

348- باب الحث على قيام الليل

1450ـ حدثنا محمد بن بشار، ثنا يحيى، عن ابن عجلان، ثنا القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “رحم اللّه رجلاً قام من الليل فصلّى وأيقظ امرأته فصلت، فإِن أبت نضح في وجهها الماء، رحم اللّه امرأةً قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإِن أبى نضحت في وجهه الماء”.

1451ـ حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، ثنا عبيد اللّه بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن عليّ بن الأقمر، عن الأغرّ أبي مسلم، عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قالا:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعاً كتبا من الذاكرين اللّه كثيراً والذاكرات”.

[جماع أبواب فضائل القرآن]

349- باب في ثواب قراءة القرآن

1452ـ حدثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة، عن علقمة بن مرْثَدٍ، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان،

عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه”.

1453ـ (ضعيف).

1454ـ حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام وهمام، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة،

عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: “الذي يقرأ القرآن وهو ماهرٌ به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو يشتد عليه فله أجران”.

1455ـ حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة

عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: “ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت اللّه تعالى يتلون كتاب اللّه ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم اللّه فيمن عنده”.

1456ـ حدثنا سليمان بن داود المهْرِي، ثنا ابن وهب، قال: ثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني قال:

خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن في الصُّفَّةِ فقال: “أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثمٍ باللّه عزوجلّ ولا قطع رحم”؟ قالوا: كلنا يارسول اللّه، قال: “فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب اللّه عزوجل خيرٌ له من ناقتين، وإن ثلاثٌ فثلاثٌ مثل أعدادهنَّ من الإِبل”.

350- باب فاتحة الكتاب

1457ـ حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، ثنا عيسى بن يونس، ثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري عن أبي هريرة قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “{الحمد للّه رب العالمين} أم القرآن وأم الكتاب، والسبع المثاني”.

1458ـ حدثنا عبيد اللّه بن معاذ، ثنا خالد، ثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن قال: سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المعلى

أن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرَّ به وهو يصلي فدعاه قال: فصليت ثم أتيته قال: فقال: “ما منعك أن تجيبني”؟ قال: كنت أصلي، قال: “ألم يقل اللّه عزوجل: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا للّه وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}؟ لأعلمنك أعظم سورةٍ من القرآن، أو في القرآن” شك خالد “قبل أن أخرج من المسجد” قال: قلت: يارسول اللّه قولك، قال: “{الحمد للّه رب العالمين} وهي السبع المثاني التي أوتيت والقرآن العظيم”.

351- باب من قال: هي من الطول

1459ـ حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:

أوتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سبعاً من المثاني الطول، وأوتي موسى [عليه السلام] ستًّا، فلما ألقى الألواح رفعت ثنتان وبقي أربع.

352- باب ما جاء في آية الكرسي

1460ـ حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الأعلى، ثنا سعيد بن إياس، عن أبي السليل، عن عبد اللّه بن رباح الأنصاري، عن أبيّ بن كعب قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “أبا المنذر أيُّ آيةٍ معك من كتاب اللّه أعظم؟” قال: قلت: اللّه ورسوله أعلم، قال: “أبا المنذر، أيُّ آيةٍ معك من كتاب اللّه أعظم”؟ قال: قلت: {اللّه لا إله إلا هو الحي القيوم} قال: فضرب في صدري وقال: “لِيَهْنِ لك [يا] أبا المنذر العلم”.

353- باب في سورة الصمد

1461ـ حدثنا القعنبي، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري

أن رجلاً سمع رجلاً يقرأ: {قل هو اللّه أحدٌ} يُرَدِّدُها، فلما أصبح جاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فذكر ذلك له، وكأنَّ الرجل يتقالها، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: “والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن”.

354- باب في المعوِّذتين

1462ـ حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية، عن العلاء بن الحارث، عن القاسم مولى معاوية، عن عقبة بن عامر قال:

كنت أقود برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ناقته في السفر، فقال لي: “ياعقبة، ألا أعلمك خير سورتين قرئتا؟” فعلمني {قل أعوذ برب الفلق} {قل أعوذ برب الناس} قال: فلم يرني سررت بهما جدّاً، فلما نزل لصلاة الصبح صلّى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من الصلاة التفت إليّ فقال: “ياعقبة كيف رأيت”؟

1463ـ حدثنا عبد اللّه بن محمد النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال:

بينا أنا أسير مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ريحٌ وظلمة شديدة، فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتعوذ بـ{أعوذ برب الفلق} و{أعوذ بربِّ الناس} ويقول: “ياعقبة تعوذ بهما؛ فما تعوذ بمثلهما” قال: وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة.

355- باب استحباب الترتيل في القراءة

1464ـ حدثنا مسدد بن مسرهد، ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني عاصم بن بهدلة، عن زرٍّ، عن عبد اللّه بن عمرو قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا؛ فإِنَّ منزلك عند آخر آية تقرؤها”.

1465ـ حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا جرير، عن قتادة قال:

سألت أنساً عن قراءة النبي صلى اللّه عليه وسلم، فقال كان يمدُّ مدّاً.

1466ـ (ضعيف).

1467ـ حدثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة، عن معاوية بن قُرَّةَ، عن عبد اللّه بن مُغفَّلٍ قال:

رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم فتح مكة وهو على ناقة، يقرأ بسورة الفتح وهو يرجِّع.

1468ـ حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن الأعمش، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن عَوْسَجَةَ عن البراء بن عازب قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “زينوا القرآن بأصواتكم”.

1469ـ حدثنا أبو الوليد الطيالسي وقتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد بن موهب الرملي، بمعناه أن الليث حدثهم، عن عبد اللّه بن أبي مليكة، عن عبيد اللّه بن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص، وقال يزيد عن ابن أبي مليكة، عن سعيد بن أبي سعيد، وقال قتيبة: هو في كتابي عن سعيد بن أبي سعيد، قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن”.

1470ـ حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد اللّه بن أبي نهيك، عن سعد قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مثله.

1471ـ حدثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا عبد الجبار بن الورد قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: قال عبيد اللّه بن أبي يزيد:

مر بنا أبو لبابة فاتَّبعناه حتى دخل بيته، فدخلنا عليه فإِذا رجلٌ رثُّ البيت رثُّ الهيئة فسمعته يقول: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: “ليس منا من لم يتغن بالقرآن” قال: فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد، أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسِّنه ما استطاع.

1472ـ حدثنا محمد بن سليمان الأنباري قال: قال وكيع وابن عيينة: يعني يستغني [به].

1473ـ حدثنا سليمان بن داود المهري، أخبرنا ابن وهب، حدثني عمر بن مالك وحيْوَةُ، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: “ما أذن اللّه لشىء ما أذن لنبيٍّ حسن الصوت يتغنَّى بالقرآن يجهر به”.

356- باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه

1474ـ (ضعيف).

357- باب أنزل القرآن على سبعة أحرف

1475ـ حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريِّ قال:

سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أقرأنيها، فكدْتُ أن أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه فجئت به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلت: يارسول اللّه، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “اقرأ” فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “هكذا أنزلت” ثم قال لي: “اقرأ” فقرأت، فقال: “هكذا أنزلت” ثم قال: “إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرفٍ فاقرءوا ما تيسر منه”.

1476ـ حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر قال:

قال الزهري: إنما هذه الأحرف في الأمر الواحد ليس يختلف في حلال ولا حرام.

1477ـ حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن سليمان بن صرد الخزاعي، عن أبيّ بن كعب قال:

قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: “يا أبيُّ، إنِّي أقرئت القرآن فقيل لي: على حرفٍ أو حرفين؟ فقال الملك الذي معي: قل على حرفين، قلت: على حرفين، فقيل لي: على حرفين أو ثلاثةٍ؟ فقال الملك الذي معي: قل على ثلاثةٍ، قلت: على ثلاثةٍ: حتى بلغ سبعة أحرفٍ، ثمَّ قال: ليس منها إلاَّ شافٍ كافٍ إن قلت سميعاً عليماً عزيزاً حكيماً، ما لم تختم آية عذابٍ برحمة، أو آية رحمةٍ بعذابٍ”.

1478ـ حدثنا ابن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب

أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار، فأتاه جبريل [صلى اللّه عليه وسلم] فقال: إن اللّه عزوجل يأمرك أن تقرىء أمتك على حرف قال: “أسأل اللّه معافاته ومغفرته؛ إنَّ أمتي لا تطيق ذلك” ثم أتاه ثانية فذكر نحو هذا حتى بلغ سبعة أحرف قال: إن اللّه يأمرك أن تقرىء أمتك على سبعة أحرفٍ، فأيُّما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا.

358- باب الدعاء

1479ـ حدثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة، عن منصور، عن ذرٍّ، عن يُسَيْعٍ الحضرمي، عن النعمان بن بشير،

عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: “الدعاء هو العبادة، قال ربكم: {ادعوني أستجب لكم}”.

1480ـ حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبي نعامة، عن ابن لِسعَد أنه قال:

سمعني أبي وأنا أقول: اللهمَّ إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، وكذا وكذا فقال: يا بنيَّ إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: “سيكون قومٌ يعتدون في الدعاء” فإِياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير وإن أعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر.

1481ـ حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد اللّه بن يزيد، ثنا حيوة، أخبرني أبو هانىء حميد بن هانىء أن أبا علي عمرو بن مالك حدثه

أنه سمع فضالة بن عبيد صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلاً يدعو في صلاته لم يُمَجِّد اللّه [تعالى] ولم يصل على النبي صلى اللّه عليه وسلم، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “عجل هذا” ثم دعاه فقال له أو لغيره: “إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه [عزوجل] والثناء عليه، ثم يصلِّي على النبي صلى اللّه عليه وسلم، ثم يدعو بعد بما شاء”.

1482ـ حدثنا هارون بن عبد اللّه، ثنا يزيد بن هارون، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل، عن عائشة [رضي اللّه عنها] قالت:

كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يَسْتَحِبُّ الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك.

1483ـ حدثنا القعنبي، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: “لايقولنَّ أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة فإِنه لا مكره له”.

1484ـ حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبيد، عن أبي هريرة

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: “يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي”.

1485ـ (ضعيف).

1486ـ حدثنا سليمان بن عبد الحميد البَهْرَاني قال: قرأته في أصل إسماعيل يعني ابن عياش حدثني ضمضم، عن شريح، ثنا أبو ظبية أن أبا بحرِيَّةَ السَّكوني حدثه عن مالك بن يسار السكوني ثم العوفي

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: “إذا سألتم اللّه [عزوجل] فاسألوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها”.

قال أبو داود: وقال سليمان بن عبد الحميد: له عندنا صحبة يعني مالك بن يسار.

1487ـ حدثنا عقبة بن مُكرَم، ثنا سلم بن قتيبة، عن عمر بن نبهان، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال:

رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يدعو هكذا بباطن كفيه وظاهرهما.

1488ـ حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني، ثنا عيسى يعني ابن يونس ثنا جعفر يعني ابن ميمون صاحب الأنماط حدثني أبو عثمان، عن سلمان قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “إنَّ ربكم تبارك وتعالى حَيِيٌّ كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً”.

1489ـ حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا وهيب يعني ابن خالد حدثني العباس بن عبد اللّه بن معبد بن العباس بن عبد المطلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:

المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار أن تشير باصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعاً.

1490ـ حدثنا عمرو بن عثمان، ثنا سفيان، حدثني عباس بن عبد اللّه بن معبد بن عباس بهذا الحديث قال فيع: والابتهال هكذا، ورفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهه.

1491ـ حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن العباس بن عبد اللّه بن معبد بن العباس، عن أخيه إبراهيم بن عبد اللّه، عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال فذكره نحوه.

1492ـ (ضعيف).

1493ـ حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن مالك بن مِغْوَل، ثنا عبد اللّه بن بُرَيدة، عن أبيه

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سمع رجلاً يقول: اللهمَّ إني أسألك أني أشهد أنك أنت اللّه [الذي] لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحدٌ، فقال: “لقد سألت اللّه بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب”.

1494ـ حدثنا عبد الرحمن بن خالد الرَّقي، ثنا زيد بن حُبَاب، ثنا مالك بن مِغْوَل بهذا الحديث قال فيه: “لقد سأل اللّه عزّوجلّ باسمه الأعظم”.

1495ـ حدثنا عبد الرحمن بن عبيد اللّه الحلبي، ثنا خلف بن خليفة، عن حفص يعني ابن أخي أنس عن أنس

أنه كان مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جالساً، ورجل يصلي ثم دعا: اللهمَّ إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنَّانُ بديعُ السمواتِ والأرض، يا ذا الجلال والإِكرام، يا حيُّ ياقيومُ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: “لقد دعا اللّه [عزوجل] باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى”.

1496ـ حدثنا مسدد، ثنا عيسى بن يونس، ثنا عبيد اللّه بن أبي زياد عن شهر بن حَوْشَب، عن أسماء بنت يزيد،

أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: “اسم اللّه الأعظم في هاتين الآيتين {وإلهكم إلهٌ واحدٌ لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} وفاتحة سورة آل عمران {الام اللّه لا إله إلا هو الحيُّ القيوم}”.

1497ـ حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن عائشة قالت:

سُرِقتْ ملحفةٌ لها فجعلت تدعو على من سرقها، فجعل النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم يقول: “لاتُسَبِّخي عنه.

1498ـ (ضعيف).

1499ـ حدثنا زهير بن حرب، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن سعد بن أبي وقّاص قال:

مرَّ عليَّ النبي صلى اللّه عليه وسلم وأنا أدعو بأصبعيَّ فقال: “أحِّد أحِّد” وأشار بالسبابة.

359- باب التسبيح بالحصى

1500ـ (ضعيف).

1501ـ حدثنا مسدد، ثنا عبد اللّه بن داود، عن هانىء بن عثمان، عن حُميْضة بنت ياسر، عن يسيرة أخبرتها

أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أمرهنَّ أن يراعين بالتكبير والتقديس والتهليل، وأن لا يعقدن بالأنامل فإِنهنَّ مسئولات مستنطقاتٌ”.

1502ـ حدثنا عبيد اللّه بن عمر بن ميْسَرَة ومحمد بن قدامة في آخرين، قالوا: ثنا عثّامٌ، عن الأعمش، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد اللّه بن عمرو قال:

رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعقد التسبيح، قال ابن قدامة: بيمينه.

1503ـ حدثنا داود بن أمية، ثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس قال:

خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من عند جويرية، وكان اسمها برة فحول اسمها، فخرج [رسول اللّه] وهي في مصلاها ودخل وهي في مصلاها، فقال: “ألم تزالي في مصلاك هذا”؟ قالت: نعم، قال: “قد قلت بعدك أربع كلماتٍ ثلاث مرات لو وزنت بما قلت لوزنتهنَّ: سبحان اللّه وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته”.

1504ـ حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية قال: حدثني محمد بن أبي عائشة قال: حدثني أبو هريرة قال، قال أبو ذر:

يارسول اللّه، ذهب أصحاب الدُّثور بالأجور يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضول أموالٍ يتصدقون بها، وليس لنا مال نتصدق به، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “يا أبا ذرٍ ألا أعلمك كلماتٍ تدرك بهنَّ من سبقك ولا يلحقك من خلفك إلاَّ من أخذ بمثل عملك”؟ قال: بلى يارسول اللّه، قال: “تكبر اللّه عزوجل دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمده ثلاثاً وثلاثين، وتسبحه ثلاثاً وثلاثين، وتختمها بلا إله إلاَّ اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شىء قدير، غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر”.

پێشنیارکراو

سونەنى ئەبو داود

كتێبی نوێژ :كتاب الصلاة: من باب (48 – 99).

48- باسی فه‌زڵی نوێژی به‌كۆمه‌ڵ :باب فی فضل صلاة الجماعة. 554ـ حدثنا حفص بن عمر، …