دەستپێک / فەرمودە / سنن ابي داود / أبواب قيام الليل : من باب (306 – 315)

أبواب قيام الليل : من باب (306 – 315)

306- باب نسخ قيام الليل والتيسير فيه

1304ـ حدثنا أحمد بن محمد المروزي ابن شبويه، قال: حدثني علي بن حسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:

في المزمل {قم الليل إلا قليلاً نصفه} نسختها الآية التي فيها: {علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن} و{ناشئة الليل} أوله وكانت صلاتهم لأول الليل، يقول: هو أجدر أن تحصوا ما فرض اللّه عليكم من قيام الليل، وذلك أن الإِنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ، وقوله: {أَقْوَمُ قِيلاً} هو أجدر أن يفقه في القرآن، وقوله: {إنَّ لك في النهار سبحاً طويلاً} يقول: فراغاً طويلاً.

1305ـ حدثنا أحمد بن محمد يعني المروزي ثنا وكيع، عن مسعر، عن سماك الحنفي، عن ابن عباس قال:

لما نزلت أول المزمِّل كانوا يقومون نحواً من قيامهم في شهر رمضان حتى نزل آخرها، وكان بين أولها وآخرها سنة.

307- باب قيام الليل

1306ـ حدثنا عبد اللّه بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: “يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقدٍ يضرب مكانَ كلِّ عقدةٍ: عليك ليلٌ طويلٌ فارقد، فإِن استيقظ فذكر اللّه [تعالى] انحلت عقدةٌ، فإِن توضأ انحلت عقدةٌ، فإِن صلّى انحلت عقدةٌ، فأصبح نشيطاً طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان”.

1307ـ حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا أبو داود قال: ثنا شعبة، عن يزيد بن خُمَيْرٍ قال: سمعت عبد اللّه بن أبي قيس يقول: قالت عائشة [رضي اللّه عنها]: لا تَدَعْ قيام الليل؛ فإِن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كَسِلَ صلى قاعداً.

1308ـ حدثنا ابن بشار، ثنا يحيى، قال: ثنا ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “رحم اللّه رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإِن أبت نضح في وجهها الماء، رحم اللّه امرأةً قامت من الليل فصلّتْ وأيقظت زوجها، فإِن أبى نضحت في وجهه الماء”.

1309ـ حدثنا ابن كثير، ثنا سفيان، عن مِسْعر، عن علي بن الأقمر، ح وحدثنا محمد بن حاتم بن بزيع، ثنا عبيد اللّه بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن عليّ بن الأقمر، المعنى عن الأغرّ، عن أبي سعيد، وأبي هريرة قالا:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا، أو صلى ركعتين جميعاً كتبا في الذاكرين والذاكرات” ولم يرفعه ابن كثير، ولا ذكر أبا هريرة، جعله كلام أبي سعيد.

قال أبو داود: رواه ابن مهدي عن سفيان قال: وأراه ذكر أبا هريرة.

قال أبو داود: وحديث سفيان موقوف.

308-  [باب النعاس في الصلاة]

1310ـ حدثنا القعنبي، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم

أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: “إذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم؛ فإِنَّ أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه”.

1311ـ حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبِّه، عن أبي هريرة قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه، فلم يدر ما يقول فليضطجع”.

1312ـ حدثنا زياد بن أيوب وهارون بن عباد الأزدي، أن إسماعيل بن إبراهيم حدثهم، قال: ثنا عبد العزيز، عن أنس قال:

دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المسجد وحبلٌ ممدود بين ساريتين فقال: “ماهذا الحبل”؟ فقيل: يارسول اللّه، هذه حمنة بنت جحش تصلي، فإِذا أعيت تعلقت به، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “لتصلّ ما أطاقت، فإِذا أعيت فلتجلس” قال زياد: فقال: “ما هذا”؟ فقالوا: لزينب تصلي، فإِذا كسلت أو فترت أمسكت به فقال: “حلوه” فقال: “ليصل أحدكم نشاطه، فإِذا كسل أو فتر فليقعد”.

309- باب من نام عن حزبه

1313ـ حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو صفوان عبد اللّه بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، ح وثنا سليمان بن داود، ومحمد بن سلمة المرادي قالا: ثنا ابنُ وهب، المعنى عن يونس، عن ابن شهاب أن السائب بن يزيد وعبيد اللّه أخبراه أن عبد الرحمن بن عبد قالا عن ابن وهب ابن عبدٍ القاري قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “من نام عن حزبه أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل”.

310- باب من نوى القيام فنام

1314ـ حدثنا القعنبي، عن مالك، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضيٍّ أن عائشة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم أخبرته

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: “مامن امرىءٍ تكون له صلاةٌ بليلٍ يغلبه عليها نومٌ إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة”.

311- باب أيُّ الليل أفضل؟

1315ـ حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعن أبي عبد اللّه الأغر، عن أبي هريرة

أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: “ينزل ربنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقولُ: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له”.

312ـ باب وقت قيام النبي صلى اللّه عليه وسلم من الليل

1316ـ حدثنا حسين بن يزيد الكوفي، ثنا حفص، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:

إن كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليوقظه اللّه [عزوجل] بالليل، فما يجيء السحر حتى يفرغ من حزبه.

1317ـ حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: ثنا أبو الأحوص، ح وثنا هنّاد، عن أبي الأحوص، وهذا حديث إبراهيم، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق قال:

سألت عائشة [رضي اللّه عنها] عن صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلت لها: أي حين كان يُصَلي؟ قالت: كان إذا سمع الصراخ قام فصلى.

1318ـ حدثنا أبو توبة، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة عن عائشة قالت:

ما ألفاه السحر عندي إلا نائماً، تعني النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم.

1319ـ حدثنا محمد بن عيسى، ثنا يحيى بن زكريا، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد اللّه الدؤلي، عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة، عن حذيفة قال:

كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا حزبه أمرٌ صلّى.

1320ـ حدثنا هشام بن عمار، ثنا الهقل بن زياد السكسكي، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة قال: سمعت ربيعة بن كعب الأسلمي يقول:

كنت أبيت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم آتيه بوضوئه وبحاجته فقال: “سلني” فقلت: مرافقتك في الجنة قال: “أو غير ذلك” قلت: هو ذاك، قال: “فأعني على نفسك بكثرة السجود”.

1321ـ حدثنا أبو كاملٍ، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك في هذه الآية:

{تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً وممَّا رزقناهم ينفقون} قال: كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون، وكان الحسن يقول: قيام الليل.

1322ـ حدثنا محمد بن المثنى، ثنا يحيى بن سعيد، وابن أبي عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس في قوله عزوجل:

{كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون} قال: كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء، زاد في حديث يحيى: وكذلك {تتجافى جنوبهم}.

313- باب افتتاح صلاة الليل بركعتين

1323ـ (ضعيف).

1324ـ حدثنا مخلد بن خالد، ثنا إبراهيم يعني ابن خالد عن رباح [ابن زيد] عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: “إذا” بمعناه، زاد: ثم ليطوِّل بعد ما شاء.

قال أبو داود: رواه أيوب وابن عون موقوفاً على أبي هريرة ورواه ابن عون عن محمد قال: فيهما تجوّز.

1325ـ حدثنا ابن حنبل يعني أحمد قال: ثنا حجّاج قال: قال ابن جُريج: أخبرني عثمان بن أبي سليمان، عن عليّ الأزدي، عن عبيد بن عمير، عن عبد اللّه بن حبشي الخثعمي

أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سئل: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: “طول القيام”.

314- باب صلاة الليل مثْنى مثْنى

1326ـ حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع وعبد اللّه بن دينار، عن عبد اللّه بن عمر أن رجلاً سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن صلاة الليل، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:

“صلاة الليل مثنى مثنى، فإِذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعةً واحدة توتر له ما قد صلى”.

315- باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل

1327ـ حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، ثنا ابن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن عكرمة، عن ابن عباس قال:

كانت قراءة النبي صلى اللّه عليه وسلم على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت.

1328ـ حدثنا محمد بن بكار بن الريان، ثنا عبد اللّه بن المبارك، عن عمران بن زائدة، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي عن أبي هريرة أنه قال:

كانت قراءة النبي صلى اللّه عليه وسلم بالليل يرفع طوراً ويخفض طوراً.

قال أبو داود: أبو خالد الوالبي اسمه هرمز.

1329ـ حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد عن ثابت البناني، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، ح وثنا الحسن بن الصباح، ثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد اللّه بن رباح، عن أبي قتادة

أن النبي صلى اللّه عليه وسلم خرج ليلة فإِذا هو بأبي بكر [رضي اللّه عنه] يصلي يخفض من صوته قال: ومرَّ بعمر بن الخطاب وهو يصلي رافعاً صوته، قال: فلما اجتمعا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: “يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك” قال: قد أسمعت من ناجيت يارسول اللّه، قال: وقال لعمر: “مررت بك وأنت تصلي رافعاً صوتك” قال: فقال يارسول اللّه أوقظ الوسنان، وأطرد الشيطان.

زاد الحسن في حديثه: فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: “يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئاً” وقال لعمر: “اخفض من صوتك شيئاً”.

1330ـ حدثنا أبو حصين بن يحيى الرازي، ثنا أسباط بن محمد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،

عن النبي صلى اللّه عليه وسلم بهذه القصة لم يذكر “فقال لأبي بكر ارفع [من صوتك] شيئاً، ولا لعمر اخفض شيئاً” زاد: وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة قال: كلام طيب يجمعه اللّه تعالى بعضه إلى بعض فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: “كلكم قد أصاب”.

1331ـ حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة [رضي اللّه عنها]

أن رجلاً قام من الليل فقرأ فرفع صوته بالقرآن، فلما أصبح قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “يرحم اللّه فلاناً كأيٍّ من آيةٍ أذكرنيها الليلة كنت قد أسقطتها”.

[قال أبو داود: ورواه هارون النحوي عن حماد بن سلمة في سورة آل عمران في الحروف {وكأيٍّ من نبيّ}].

1332ـ حدثنا الحسن بن علي، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد قال:

اعتكف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في المسجد، فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال: “ألا إنَّ كلكم مناجٍ ربه فلا يؤذينَّ بعضكم بعضاً، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة” أو قال: “في الصلاة”.

1333ـ حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: “الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسرُّ بالقرآن كالمسرِّ بالصدقة”.

پێشنیارکراو

سونەنى ئەبو داود

كتێبی نوێژ :كتاب الصلاة: من باب (48 – 99).

48- باسی فه‌زڵی نوێژی به‌كۆمه‌ڵ :باب فی فضل صلاة الجماعة. 554ـ حدثنا حفص بن عمر، …