دەستپێک / پەڕە نەگۆڕەکان / گۆر و سزاکەى .
سزاى ناو گۆر
سزاى ناو گۆر

گۆر و سزاکەى .

کاتێک عەقل لەهەندێ کارى خودا بکرێتە پێوەر ئەوا خاوەن ئەم بیرکردنەوەیە تووشى کەم عەقلى دەبێت چونکى هەندێ کارى خودا بۆ ئێمەى بەندەکان ئەوەیە کە دبێ خۆمان تەسلیم بەو کارە بکەین کە خودا دەیکات و لەرێگەى پێغەمبەرەکەى بۆمانى روون کردۆتەوە بۆیە پێویست ناکات خۆمان لەقەرى ئەوە بدەین کە گومان لەو کارانە بکەین و هەڵسەنگاندن بە و عەقلە بچوکەى خۆمان بکەین بۆ کارەکانى خودا (جل جلاله) , بەنمونەش سزاى گۆر کاتێک پێغەمبەر (صلى الله علیه وسلم) باسى سزاى گۆربکات کەواتە ڕاست دەکات و درۆ لە قسەکەى نیە جا ئەم فەرمودەیە لەرێگەى یەک صحابە گەیشتبێتە ئێمە یان لەرێگەى کۆمەلێک صحابە لەسەر ئێمە ئەوەیە ئەگەر فەرموودەکە بەراست دانرا لەلایەن فەرمودەناسان ئەوا ئێمە دەبێت پابەندى بین و گوێرایەڵ بین بلێن (سمعنا و أطعنا) بۆئەوەى سەرفیراز بین.

ئەم فەرموودانەى خوارەوە بەڵگەن بۆ هەبوونى سزاى گۆر :

1– عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع: يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) . متفق عليه، وفي رواية لـ مسلم: (إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير) ] .

2– حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال مر النبي (صلى الله عليه وسلم ) بحائط من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي( صلى الله عليه وسلم) يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة فقيل له يا رسول الله لم فعلت هذا قال لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا أو إلى أن ييبسا . رواه البخاری .

3-( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ بنيسابور وأبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي بالكوفة ( قالا ) : ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي ، ثنا وكيع ، عن الأعمش قال : سمعت مجاهدا يحدث عن طاوس ، عن ابن عباس قال : مر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على قبرين ، فقال : ” إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة ، وأما الآخر فكان لا يستنزه من بوله . وقال وكيع : ” لا يتوقى ” . قال : فدعا بعسيب رطب فشقه باثنين ، ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ، ثم قال : ” لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا . رواه البخاري في الصحيح ، عن أبي موسى وغيره ، ورواه مسلم

4– حدثنا زهير بن حرب وهناد بن السري قالا حدثنا وكيع حدثنا الأعمش قال سمعت مجاهدا يحدث عن طاوس عن ابن عباس قال مر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على قبرين فقال إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير أما هذا فكان لا يستنزه من البول وأما هذا فكان يمشي بالنميمة ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا قال هناد يستتر مكان يستنزه حدثنا عثمان بن أبي شيبةحدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال كان لا يستتر من بوله وقال أبو معاوية يستنزه . سنن أبي داود.

5– حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال مر رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) بقبرين جديدين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة . سنن ابن ماجه.

6– عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: كان النبي (صلى الله عليه وسلم)، يقول: (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات) رواه مسلم.

7– وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات: (اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونقِّ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم) متفق عليه.

8– روى أحمد والطبراني عن أم بشر – رضي الله عنها – قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “استعيذوا بالله من عذاب القبر، إنهم يعذبون في قبورهم عذاباً تسمعه البهائم” وصححه الألباني.

10– وروى الطبراني عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن الموتى ليعذبون في قبورهم، حتى إن البهائم لتسمع أصواتهم” وصححه الألباني.

11– عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : العبد إذا وضع في قبره وتولى وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة قال النبي صلى الله عليه وسلم فيراهما جميعا وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين . رواه البخاري.

12– عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: ((بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار، على بغلة له، ونحن معه، إذ حادت به، فكادت تلقيه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة، فقال: من يعرف أصحاب هذه الأقبر؟ فقال رجل: أنا، قال: فمتى مات هؤلاء؟ قال: ماتوا في الإشراك، فقال: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه)) . صحيح مسلم .

لەکۆتایدا ئەوى دەیەوێت زانیارى زیاترى دەست کەوێت لەسەرئەم بابەتە  ئەوا کتاب مامۆستا (محمد ملا فایق) (مردن وژیانى ناوگۆر)بخوێنێتەوە .

پێشنیارکراو

نامۆکان کێن؟

لە سێ حەدیسی پێغەمبەر (ﷺ) ـەوە: 1– عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه …